تفاصيل الخبر
نائب وزير الكهرباء: معرض إلكتريكس بوابة جاذبة للاستثمار في قطاع الطاقة
التاريخ : 17 / 11 / 2018
ألقى المهندس أسامة عسران، نائب وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، كلمة في افتتاح الدورة الثامنة والعشرين للمعرض الدولى للكهرباء والطاقة بالشرق الأوسط وأفريقيا "إلكتريكس 2018"، والذي يقام جنبًا إلى جنب مع فعاليات معرض Solar-Tec ومعرض الشرق الأوسط لمكافحة الحرائق والسلامة والأمن MEFSEC ، والمنعقد بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة.


وأعرب "عسران"، خلال كلمته، عن امتنانه وتقديره من المشاركة في هذا المعرض الدولى، والذى يعد من المعارض المتميزة والمتخصصة فى عرض كل ما هو جديد في مجال صناعة الطاقة في مصر والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويمثل فرصة لتبادل الخبرات والتقنيات حول أحدث معدات الطاقة والكهرباء في العالم، مؤكدًا أن معرض إلكتريكس بوابة جاذبة للاستثمار فى قطاع الطاقة. وقدم الشكر للشركات المنظمة لهذا المعرض الدولى الهام والشركات العارضة والمشاركة في جميع الأحداث التي تعقد على هامش المعرض. وأعرب عن ثقته في أن دورة المعرض هذا العام سوف تكون إضافة متميزة لاستقطاب المستثمرين من الخارج خاصة في مجالات تصنيع مهمات المعدات الكهربائية، حيث يشارك هذا العام أكثر من 300 عارض من الشركات والمؤسسات المحلية والدولية مع توقع وصول عدد الزوار إلى أكثر من 10000 زائر، ممثلين أكثر من 20 دولة يشاركون بالمعرض ويتطلعون للتعاون والاستثمار بمصر. وأشار إلى البرنامج الطموح الذى تتبناه وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة والذى يهدف إلى دعم التصنيع المحلى لمهمات القوى الكهربائية وتقديم الخدمات المطلوبة محليًا، ومن واقع المسئولية الوطنية لقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة وبدافع المشاركة في زيادة معدل النمو الاقتصادى فإن قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة يولى التصنيع المحلى للمعدات الكهربائية الاهتمام الكبير حيث يعمل قطاع الكهرباء على توطين التكنولوجيا وزيادة نسبة المشاركة المحلية في التصميم والتصنيع لمحطات القوى الكهربية، وتعميق التصنيع المحلى في مجال محولات القدرة والقياس والعازلات وأجهزة الوقاية والتحكم والاتصالات، إضافة إلى توفير الاحتياجات من العدادات مسبوقة الدفع وكذا لمبات الإضاءة عالية الكفاءة وتسويق المنتجات المحلية للمعدات الكهربائية للدول العربية والأفريقية، وتنمية تكنولوجيات الطاقة المتجددة وتطبيقاتها. وتابع: "كان من نتاج مجهودات وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة في مجال التصنيع المحلى أن بلغت نسبة المكون المحلي بالمشروعات الكهربائية 100% من مهمات شبكات توزيع ‏الكهرباء وشبكات النقل حتى جهد 220 كيلوفولت حيث تصنع بالكامل في مصر"، و42% من مهمات محطات ‏توليد الكهرباء، وذلك من خلال قاعدة صناعية كبيرة. وبلغت نسبة المكون المحلي لمشروعات الرياح حاليًا 30%، ومن والمستهدف أن يصل التصنيع إلى نسبة 40% لمحطات الرياح و30% في محطات الطاقة الشمسية، خاصة مع تزايد الاهتمام بالطاقة المتجددة فى مصر والمنطقة العربية، وهذه الصناعة المصرية تستخدم حاليًا بكفاءة عالية فى الشبكات المصرية والتصدير للخارج. وأضاف أن قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة قد وضع دائمًا قضية التصنيع المحلي وتعظيم المشاركة المحلية نصب عينه في جميع مشروعات الطاقة الكهربائية حتى أثناء التغلب على أزمة انقطاع التيار الكهربائي عام 2014 حيث تم وضع خطة طموحة وعاجلة للتغلب على أزمة الكهرباء بإضافة 6882 ميجاوات تتضمن استكمال تنفيذ مشروعات إنتاج الكهرباء ضمن الخطة الخمسية للقطاع علاوة على إضافة حوالى 3636 ميجاوات كخطة عاجلة من خلال مشاركة شركاء محليين مع الشريك الأجنبي في تنفيذ هذه الخطة مما ساعد على تاهيل شركات مصرية للعمل في مثل هذه المشروعات واتاحة الفرصة لها للعمل بالخارج وتدريب العمالة المصرية على تنفيذ مثل هذه المشروعات. كما تم مراجعة كفاءة محطات توليد الكهرباء التقليدية. وكان لمشاركة الشركات الوطنية أكبر الأثر في تنفيذ هذه المشروعات. وأشار "عسران"، إلى الشبكات الذكية والتى تمثل نقلة نوعية فى مستقبل نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية فى الوقت الحالى، وهي تعتمد بشكل كبير على استغلال موارد الطاقة المتجددة وتحقيق الاستغلال الأمثل للكهرباء وتقليل تكلفة إنتاجها، كما تعمل على جعل المستهلك أحد الشركاء فى إدارة المنظومة الكهربائية، وتتيح له خيارات عديدة لشراء الكهرباء من أكثر من مصدر. وتابع: وترتكز الرؤية المستقبلية لقطاع الكهرباء المصرى على التحول التدريجى للشبكة الحالية من شبكة نمطية إلى شبكة ذكية تتميز باستخدام التكنولوجيات الحديثة ونظم المعلومات، التعامل مع كافة مصادر توليد الكهرباء ومن بينها مصادر التوليد الموزعة ووحدات تخزين الكهرباء، المساهمة بشكل كبير في تحسين كفاءة استخدام الطاقة وتأمين التغذية الكهربائية وخفض الانبعاثات. وأضاف أنه يجري حاليا تنفيذ مشروع تجريبى لتركيب حوالى (250 ألف) من العدادات الذكية فى نطاق شركات توزيع الكهرباء، ومن المستهدف تغيير جميع العدادات بالشبكة الكهربائية (حوالى 30 مليون عداد) بعدادات أخرى ذكية أو مسبوقة الدفع بالإضافة إلى إنشاء شبكات الاتصال ومراكز البيانات الخاصة بها خلال السنوات العشر القادمة. ونوه بأن الأمر الذى يضع على عاتق هذه الصناعة الهامة آمالًا كبيرة للوفاء بمتطلبات السوق المصرية الواعدة في هذا المجال ويحفز هذه الشركات على التوسع في إنتاجها والعمل على تطوير صناعة مصرية متكاملة لمنظومة الكشف والتحصيل لكافة الخدمات والمرافق التي تحتاج إليها ( غاز، كهرباء، مياه).

العودة الى الأخبار