تعريفة التغذية الكهربائية

يوضح الشكل السابق آلية تنفيذ مشروعات برنامج تعريفة التغذية حيث ستقوم الشركة المصرية لنقل الكهرباء أو شركات التوزيع بشراء الكهرباء المنتجة من هذه المشروعات إلى المستخدم النهائي، على أن يتم توزيع قيمة بيع سعر الكهرباء المنتجة من هذه المشروعات على المستخدمين النهائيين ما عدا أول شريحتين من القطاع المنزلي، وأول شريحة من القطاع التجاري بالإضافة إلى أغراض الري، وبالتالي سوف يكون هناك الزام على جميع المستخدمين النهائيين ماعدا الشرائح المعفاة باستخدام نسبة من الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة أي تجمع هذه الألية بين تعريفة التغذية والحصص الملزمة.

  • أقر مجلس الوزراء نظام تعريفة التغذية الكهربائية في سبتمبر 2014 لتشجيع انتاج الكهرباء من المصادر المتجددة (شمس ورياح) وقامت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بإنشاء وحدة تعريفة التغذية فى الشركة المصرية لنقل الكهرباء لتلقي طلبات المشروعات ضمن آلية تعريفة التغذية ، حيث ستقوم شركات نقل وتوزيع الكهرباء بشراء الطاقة المتجددة من منتجيها بأسعار تم تحديدها طبقا لقرار السيد رئيس مجلس الوزراء رقم 1947 لسنة 2014، وبما يحقق عائد جاذب للاستثمار من خلال اتفاقيات شراء طاقة طويلة الاجل وتستمر حتي نهاية العمر الافتراضي للمشروع (20 سنة لمشروعات الرياح, 25 سنة لمشروعات الطاقة الشمسية) كما تم تحديد هيكل وقيمة التعريفة أخذاً في الاعتبار مصدر الطاقة وقدرة المشروع, وجودة الموقع المنشأ به المشروع بالنسبة لمشروعات الرياح وشروط التمويل المتاحة ، وستتولى هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة اتاحة الاراضي للشركات بنظام حق الانتفاع .
  • يستهدف البرنامج إنشاء قدرات 4300 ميجاوات في الفترة من 2015-2017 (2000 م.و. من الطاقة الشمسية محطات بقدرات حتى 50 ميجاوات + 300 م.و. للقدرات أقل من 500 ك.و.) و (2000 م.و. من طاقة الرياح )، ضمن المرحلة الأولى.
  • تقدمت اكثر من 180 شركة (مصرية وعربية واجنبية) بعروض لإنشاء محطات لإنتاج الكهرباء من الشمس والرياح أكبر من 500 ك.و.، وتم تأهيل عدد 136 شركة وتحالف منها عدد 100 شركة بقدرات 2880 م.و لمحطات الخلايا الفوتوفلطية + 36 شركة بإجمالي قدرات 1670 م.و. لمشروعات طاقة الرياح، وجارى حالياً استكمال إجراءات إتاحة الأرض للمستثمرين المؤهلين، علاوة على الانتهاء من صياغة اتفاقيات شراء الطاقة والربط بالشبكة والترخيص بالانتفاع بالأرض وتقاسم التكاليف (محطات المحولات وتمهيد الطرق).